رسالة من صبية تلحمية
كتبهارشا عبدالله سلامة ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 22:03 م
"للأسف عنجد على شبابنا اللي عم بضيع و نحنا مسجونين في أكبر سجن في الحياة. بتمنى لو عنجد أكون مسجونة في سجن حقيقي لأنه خلص بيكون محسوب عليّ إنه تقييد للحرية الحقيقية مش بسجن كل العالم عم بتفرج عليه و لا واحد متحرك أو حتى شاعر في شباب هاد الوطن.
رشا يمكن تحكي عليّ إنه أنا مزوّدتها لأنه خلص لازم أتأقلم مع واقعنا المرير و لازم أعيش حياتي و أرضى بالذل و بالظلم اللي صار جزء من حياتي اليومية. تخيلي رشا أكبر ظلم في الدنيا أنا بعتبره إنه الواحد ينذلّ قبل ما يكمل طريقه لجامعته كل يوم تخيلي النفسية اللي راح أكون أنا فيها و كل الطلاب. طيب نفسي أفهم بأي مواثيق دولية انذكر هادا الإشي؟ طيب ليش استمر؟ ليش ما عشت طفولتي متلي متل كل الأطفال في العالم؟ ليش أطفال فلسطين مكتوب عليهم إنهم يتأقلمو مع الدم و القتل و الوحشية و الذل و الظلم و حتى مش موفرلنا أبسط الأمور؟ ليش بدنا نعيش شبابنا و يخلص عمرنا بالضغط الكبير هادا؟ و المفروض عليّ إنه أقتنع إنهم ولادي راح يعيشوا بهيك ظلم. ليش و ليش و ليش؟
بتعرفي رشا عنجد إنه إشي بيجلط إنه الواحد يحس حاله إنه هو ممكن يعمل إشي بس يا خسارة ما في ولا أي حد بيدعمه. بتعرفي اللي عم بستغربه إنه من الممكن إنه نوصل للعالم بس العالم ما بدهم يسمعونا أو يفتحولنا المجال الكافي أو الدعم اللازم حتى نوصللهم.
يا ريت رشا لو أقدر أعمل إشي لهادا الوطن. يا ريت لو أقدر أوصل الرسالة اللي بدي أوصلها لكل العالم. بتمنى إنه تكون فرصة إنه أشترك في أحد المؤتمرات أو الندوات العربية أو العالمية اللي بتصير في الدول العربية أو الأوروبية حتى أقدر أشوف نظرة العالم لفلسطين و حتى أقدر أوصل رسالتي لكل العالم. اللي بعرفه إنه المفروض العالم يآمنوا فينا كشباب فلسطيني بحسّ إنه بده ينفجر من الوضع المأساوي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 7:55 م
لا أعتقد أن الوطن يحتاج منا أكثر من طاقة كل منا على العطاء أحيانا يحتاج الوطن للشهادة والفداء ولم نبخل ولا أظن الأجيال القادمة ستبخل فمن يعتقد أن الخلل في عزيمة الإنسان الفلسطيني وقدرته ونيته على العطاء يخطئ لأن الهجمة على العالم العربي والإسلامي بدون استثناء ودارس تاريخ هذا الوطن يدرك هذا جيدا فاليهود ليسوا أشجع منا ولا اكثر تمسكا بالوطن المزعوم وإنما نحن نقف أمام عالم كامل له مصالحه التي تهمه وهو يستخدم اليهود كأداة لتحقيق أهدافه لا حبا بهم ولا عطفا عليهم لما حل بهم بسبب هذا العالم !!!
لعل الوطن يكتفي من البعض بحبهم له ودعائهم وصلواتهم للمجاهدين في سبيله أدامك الله صبرنا على الظلم صمود
حاتم عرابي