Yahoo!

القمباز: تراث أجداد بعيد عن “لوك” أحفاد

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 18:58 م

رشا عبد الله سلامة

     قلة هم من ما زالوا يرتدون "القمباز" أو "القنباز"، كما يُطلِق عليه البعض، بل لربما قلة هم من يعرفون اسمه، لا سيما حين يَرِدُ في حديث ذكريات أو رواية تأتي على ذِكره عَرضيا.

في وسط البلد، بالقرب من الجامع الحسيني تحديدا، ما زال هنالك متجر "مازن"، الذي يعرض القنباز بنوعيه الصيفي والشتوي، ليتباينا بالقماش فقط، وليلتقيا في التفصيل القريب من الجلابية والذي يُربط بوصلة عند الرقبة وقطعة قماش عند الخصر.

هناك، يقف محمد الشوربجي (47 عاما)، ضمن مساحة لا تتجاوز بضعة أمتار، والمرصوفة حتى السقف بأرفف لا تكاد تبين لشدة ما هو مكدّس عليها قماش "الصايات" بشقّيه النسائي والرجالي، والصيفي والشتوي، والذي تُصنَع منه القنابيز وبعض الأثواب الفلاحية لنسوة منطقة القدس تحديدا.

يقول "قماش الصايات يأتي من حلب، وهو قماش الزيّ الشعبي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة الساخرة: ضبابية في المصطلح و”سيكولوجية” محلية لا تحتمل

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 17 كانون الثاني 2012 الساعة: 10:53 ص

رشا عبدالله سلامة

     قلّما تتخلّى صحيفة أردنية، ورقية أو إلكترونية، مؤخرا، عن طقس الكتابة الساخرة، إلى حد راجت فيه بعض هذه الكتابات بشكل بات ينافس الفن الكاريكاتيري الذي يسلّط الضوء على العيوب والسلبيات، مضخما إياها؛ لضمان تأثير أقوى لدى المتلقّي ولجعل هذا التضخيم أداة إلحاح على من في يدهم حل المشكلة، أيا كانت.

وفي الوقت الذي راج فيه هذا النوع من الكتابة، فإن غيابا لافتا للجهد النقدي حياله قد تكشّف، إلى حد لم تتم فيه بلورة مفهوم واضح للكتابة الساخرة في الأردن، إلى جانب غياب مناقشة مسائل تتعلق بها من قبيل السؤال عن مدى تماشيها مع السيكولوجية المحلية المعروفة بمجافاة الضحك، والسؤال حول كونها تنبع من هواية أم نتيجة لمراس مستمر، شأنها شأن الكتابة الصحافية عموما.    

يعلق على ما سبق الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي، قائلا "لقد فرضت الكتابة الساخرة نفسها ليس على الساحة الأردنية فحسب، بل وعلى الساحة العربية؛ إذ ليست الجرائد المحلية وحدها التي باتت تضم بدل العمود الواحد أعمدة عدة للكتابة الساخرة، بل وأصبحت الجرائد العربية تستقطب هذه الكتابات الأردنية أيضا".

يستدرك الزعبي "بيد أن المشكلة تكمن في أن الماكينة التسويقية للمبدعين في الأردن ضعيفة مقارنة بدول عربية أخرى كمصر ولبنان مثلا"، موضحا "نعاني بشكل عام في الأردن من ضعف التسويق لشخصياتنا السياسية والفنية والثقافية؛ إذ لا نتمتع بالمقدرة التسويقية التي  يملكها أشقاء عرب".

وعن المراحل التي تتفتّق عنها الكتابة الساخرة، يقول "لا بد من بذرة موهبة في البداية، ولا بد من أن تكون الكتابة الساخرة هواية محببة على نفس ممارسها؛ ذلك أنها فن متعِب كما أن القارئ ليس ساذجا ليتقبل مادة ليست على سوية عالية. ثم تمر هذه الهواية والموهبة في طور الممارسة واكتساب المزيد من الخبرات".

يضيف الزعبي "بشكل عام، لا بد من امتلاك الأدوات التي تخوّل  الكاتب ليصبح ساخرا، منها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شارع الطلياني.. هُوّة تفصل بين صورته النمطية وواقعه

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 17 كانون الثاني 2012 الساعة: 10:45 ص

رشا عبدالله سلامة

 بون شاسع يفصل واقع شارع الطلياني، الأقدم في وسط البلد، عن تلك الصورة المتداولة عنه في حكايات الجيل القديم تحديدا.

الشارع، الذي كان يوما محور الحركة في وسط البلد العمّاني، وتحديدا لدى الراغبين في التبضع من الماركات العالمية، أو مرتادي المستشفى الإيطالي الذي أسبغ على الشارع اسمه، بات اليوم أقرب لزقاق مهجور، قلما يمرّ فيه مشترٍ أو حتى مستطلع.

ثمة محال كثيرة موزعة على جانبي الشارع الضيق، يعرض معظمها ملابسا وأحذية مستعملة، ليتخلل هذه المحال أدراج حجرية بالية مرصوفة فوقها بضاعة أيضا.

اللافت في الطلياني أن جلّ أصحاب المحال قد تركوا محالهم دونما رقابة، وكأنما هم واثقين من عدم دخول أحد لها ! تنادي كثيرا في داخل هذه المحال، فلا تجد من أصحابها إلا القليل، الذين يجتمع معظمهم حول مائدة إفطار على باب أحد المحال المجاورة، أو الذين يلتئمون حول أكواب شاي ساخنة في نهار بارد، يخلف مطره بركا صغيرة في الشارع ذا البنية التحتية المتآكلة.

ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم عمر وسلمى 3: تكريس الرداءة

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 17 كانون الثاني 2012 الساعة: 10:38 ص

رشا عبدالله سلامة

   تكريس الرداءة.. لعل التوصيف الآنف هو الأدق لأعمال المغني تامر حسني السينمائية، لا سيما تلك التي حملت عنوانيّ "عمر وسلمى 2" والفيلم الذي طُرح مؤخرا في دور السينما العربية والمحلية "عمر وسلمى 3".

الفيلم، الذي أخرجه محمد سامي ولعبت بطولته، إلى جانب حسني، مي عز الدين كما الجزئين السابقين، يناقش الفكرة ذاتها التي طُرحت في الجزء السابق: الملل الزوجي وعدم تحمل الزوج المستهتر مسؤولية الزواج وتبعاته، بيد أن النقاش استند لأي عوامل قد تخطر على بال المُشاهد إلا عامل المناقشة الجدية والحقيقية للقضية.

في الفيلم يتم التلميح بفجاجة للأمور الجنسية التي اعتاد حسني على حشو أفلامه بها، على الرغم من جمهور أفلامه الذي يغلب عليه المراهقين، وهو التلميح الذي يكون تارة من خلال "الأفيهات" والقفشات المبتذلة أو الحركات الجسدية الإيحائية، إلى جانب استثماره عواملا مشتتة عدة لأجل استقطاب الجمهور الشبابي، حتى وإن لم يكن ثمة رابط بينها، كما في حال إقحام موسيقى "آر آند بي" وأجوائها المنتزعة من السياق المصري تماما، وأفلام "الآكشن" التي تم التطرق لها عَرضيا ومن دون مبرر واضح، كذلك هي المقطوعات العالمية الجماهيرية كما "زو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كشّيشة الحَمام: هُواة وتُجّار ومدراء

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 29 كانون الأول 2011 الساعة: 14:32 م

رشا عبدالله سلامة

   تكاد علاقة الأبوة والبنوة الحميمية أن تكون الأقرب إلى ذهن المستمع لأحاديث كشّيشة الحمام؛ إذ ثمة منهم من يبوح بحزنه لنفوق حمامة، لسبب أو لآخر، أو لأخرى كانت سُرِقت منه وضلّت بعدها طريقها إليه، فيما ثالث يستعرض تدليله لها بزهو وجذل، لينحني رابع بحنوّ حين تهرع إليه مجموعات من الحمام فور اعتلائه السَطح الذي تسكنه.

علي أبو الفوز (24 عاما)، واحد من كشّيشة الحمام في جبل النصر. بل إنه يعدّ نفسه قديما في الهواية، بحسبه؛ إذ بدأها منذ كان عمره ثمانية أعوام. يقول "أكشّ جزءا منه، فيما أربّي جزءا آخر؛ ليفرّخ، إلى جانب بيعي بعضه؛ كي أغطي تكلفة إطعامه".

الحصيلة هي ما يزيد على المائة وخمسين حمامة في الأقفاص المكدّسة على سطح علي، والتي تتفاوت أثمانها وفقا لنوعها؛ إذ البغدادي الأغلى ثمنا في سرب علي المكوّن من ذبّاني وكشميري ومراسلي وقرقاطي وريحاني وغيره.

لكشّ الحمام مواعيد محددة، وفقا لعلي، الذي يوضح "ثمة اتفاق ضمني بين كشّيشة الحمام على الساعة الثالثة عصرا خلال الشتاء، وعلى الساعة السابعة صيفا، لتحلّق الحمامات في السماء، قاصدة مناطق مجاورة كوسط البلد والجوفة مثلا، ولتعود عقب ساعة ونيّف لتناول عشائها والعودة لأقفاصها"، مردفا "تختلط الحمامات في الجوّ، غير أن كلا منها يعود لسطح صاحبه بعد ذلك، وإن حدث وعادت حمامة لسطح ليس لها فثمة اتفاق ضمني آخر بإرجاعها حال سؤال صاحبها عنها، أو قصقصة جنحانها والاحتفاظ بها إن أراد الكشّيش نقض الاتفاق".

ثمة لغة خاصة بين علي وحماماته؛ إذ بمجرد أن يوعز لها بدخول أقفاصها، فإنها تدخل فورا، وإن حدث وأحجمت إحدى الحمامات عن دخول قفصها فإنه يعاقب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قناديل ملك الجليل: إبراهيم نصر الله إذ يترجم إيمانه رواية ملحمية

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 22 كانون الأول 2011 الساعة: 06:41 ص

رشا عبدالله سلامة

   "أنا لا يعنيني ما تؤمن به؛ يعنيني ما الذي تفعله بهذا الإيمان"..

 لعل العبارة الآنفة، التي استهل بها الشاعر والروائي، إبراهيم نصر الله، روايته الأخيرة «قناديل ملك الجليل»، التي وقّعها أول من أمس في مكتبة «ريدرز»، لتُعَدّ من أدق ما ينطبق على سيرته الإبداعية؛ إذ هو من لم يركن يوماً لإيمانه بحقّه بوصفه فلسطينياً فَقَدَ أرضه، بل هو من لم ينفكّ يترجم إيمانه ذاك إلى نتاج إبداعي بَدَأَ بقصائده، ولم ينتهِ بملهاته الفلسطينية التي كتب منها سبعة أجزاء، متتبعاً التاريخ الفلسطيني، منذ العهد العثماني مروراً بالانتداب البريطاني، وليس انتهاء بالاحتلال الصهيوني القائم حتى اليوم.

الرواية الملحمية، التي تقع في 555 صفحة، والتي استمر حفل توقيعها منذ السادسة حتى الثامنة مساء، أفادت من التقنيات السينمائية تماماً كما الروائية، فكانت تقنية «الفلاش باك» التي تعود بالأبطال والقُرّاء إلى أحداث ماضية، وكانت «الفور شادوينغ»، التي تستشرف ما سيأتي من خلال رموز مُسبَقة في بطن الأحداث، كما تم مزح الحقيقي بالمتخيل، بأسلوب غاية في السلاسة والتشويق.

تمكّن نصر الله من زجّ روايته الجديدة في لُبّ مشروع الملهاة الفلسطينية، حين رتّبها للقارئ بتسلسل يسبق «زمن الخيول البيضاء»، ولتكون أجزاء الملهاة كما يلي، بحسب تاريخها الزمني: «قناديل ملك الجليل»، «زمن الخيول البيضاء»، «طفل الممحاة»، «طيور الحذر»، «زيتون الشوارع»، «أعراس آمنة»، «تحت شمس الضحى»، في مضيّ مستمر نحو مشروعه التوثيقي، من دون أن يترك الجانب التأريخي ليتغوّل على الروائي؛ إذ يبقى ممسكاً ـ ببراعة ـ بزمام الحكاية، وبأدقّ تفصيلاتها الإنسانية واليومية المعيشة، مع التنويه بالأط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ثمة مثقف معارض في الأردن ؟!

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 21 كانون الأول 2011 الساعة: 18:18 م

رشا عبد الله سلامة

    في وقت يكاد يكون فيه مصطفى وهبي التل (عرار) واحدا من أبرز رموز المعارضة الثقافية في الأردن؛ إذ نُفِيَ ذات مرة إلى العقبة بسبب "ثيمة" المعارضة في شِعره، فإن وقائعا عدة، يشترك فيها مع مثقفين وُصِموا ذات يوم بالمعارضين، من شأنها إعادة طرح سؤال: هل ثمة مثقف معارض هنا؟

عرار، كان برغم ما سبق، قد عمل رئيسا للتشريفات في الديوان العالي وحاكما إداريا لثلاث مناطق، وفي منفاه كان قد نَظَمَ قصيدة عن توبته لله، موجها إياها لرجل من حاشية الملك؛ لعله يوصلها له، فتكون مفتاح الصفح عنه، بل إن فاتحة دخوله معترك الشِعر والسياسة كانت حين تصدّى للوزير علي رضا الركابي حين حاول خلق شعبية تطاول شعبية الأمير في مطلع تأسيس الإمارة.

 أسماء عدة كانت طُبِعت في ذاكرة الشعب عن مثقفين معارضين تم اعتقالهم في مرات، أو التضييق عليهم بشكل أو بآخر، غير أن نتاجا ثقافيا يحمل طروحات معارضة واضحة يكاد لا يوجد لديهم، بل إن متابعي المشهد الثقافي ما عادوا يلحظون فاصلا زمنيا واضحا بين فترة "المعارضة" لدى مثقف ما وبين تقلّده منصبا رسميا في حقل الثقافة !

 يعلق على ما سبق رئيس رابطة الكتّاب الأردنيين سابقا سعود قبيلات، بِقوله "بالتأكيد هناك مثقفين معارضين. صحيح أن غالبية المثقفين هنا مستنكفين عن السياسة، بل ويصنعون ما يشبه الغيتو الثقافوي، وهذا مؤسف، لكن هناك معارضة ثقافية من منطلقات مختلفة منها القومي أو اليساري أو غيره".

ويردف قبيلات بأن انتقادا دائما تواجهه رابطة الكتّاب؛ لضمّها معارضين مثقفين ولأنها "مسيّسة أكثر من اللازم"، من وجهة نظر الدولة، ما يعزز قناعته بوجود مثقفين معارضين، و"مؤثّرين"، وإلا لما كانوا اعتقلوا في فترات معينة أو منعوا من السفر، كما يقول.

ويرى قبيلات بأن المثقفين في الأردن  ليُعدّوا من أكثر المثقفين العرب الذين دفعوا أثمانا باهظة لمواقفهم، وتحديدا إبّان حُقبة الأحكام العرفية. ما سبق يدفع قبيلات للمناداة بعدم تبني مواقف مسبقة، كما يصفها، من قبيل قول أن نجم المثقفين المعارضين قد خبى هذه الأيام، موضحا "ما يُقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم “الفيل في المنديل”: كم سيضحك الاحتلال !

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 14 كانون الأول 2011 الساعة: 19:50 م

رشا عبدالله سلامة

   حالة من الترقّب أحاطت بفيلم "الفيل في المنديل" للممثل طلعت زكريا؛ إذ هو من سبق وصفّق للنظام المصري المخلوع، مجمّلا صورته في "طبّاخ الريّس"، وهو من أطلق تصريحاته النارية المهاجِمة لثوّار ميدان التحرير، واصفا إيّاهم ب "الشواذ جنسيا"، إلى جانب "ثيمة" الفيلم التي تتناول قضية استخباراتية مصرية، كما تم الترويج عبر وسائل الإعلام قبل بدء العرض.

الترقّب الآنف جاء على شقّين: شقّ نادى بمقاطعة الفيلم؛ نكاية بمؤلّفه وممثله طلعت زكريا، الذي ساق أعذارا واهية تبرر موقفه إبّان الثورة، لينادي شقّ آخر بضرورة مشاهدة الفيلم والتنطّح لأي مغالطة فيه؛ لسد الأبواب في وجه كل من يحاول تقديم طرح سياسي مغاير لطروحات الثورة.

حدث ما كان في الحُسبان؛ إذ برغم رفع صورة شهداء الثورة المصرية في نهاية الفيلم وتأديه طلعت زكريا التحية العسكرية لهم، فإنه عبّر عن حبّه للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في مشهد فجّ جلس فيه على كرسيّ موصول بجهاز كشف الكذب، ليجيب بالنفي حين تم سؤاله هل تحبّ مبارك؟، ولينفجر الجهاز وتنقلب الطاولة على رأس المحققين الإسرائيليين، في إشارة لشدة كذبه حين أجاب على هذا السؤال تحديدا ! أيضا استعرض الفيلم النموذج الوطني الناش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم “أسماء”: لغة شعاراتية وحوارات مباشرة أضعفت قوة الفكرة

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 12 كانون الأول 2011 الساعة: 08:07 ص

رشا عبدالله سلامة

    من شأن الصدفة إضفاء عامل الدهشة على الحياة الواقعية، بيد أن من شأنها إضعاف العمل الفني والأدبي؛ ذلك أنها تبدو مُقحمة ومفتعلة، بل ومحاولة من المؤلف لإنقاذ نفسه من مأزق حبكة لم يُتقن صياغتها.

تجلّت الحقيقة الآنفة في الفيلم الروائي المصري، «أسماء»، للممثلة التونسية هند صبري، والذي عُرِضَ أول من أمس في المركز الثقافي الملكي، ضمن حفل اختتام فعاليات مهرجان «كرامة» لأفلام حقوق الإنسان؛ إذ كان للصدفة الباع الأطول في سيرورة الأحداث، كما حدث حين اهتدت أسماء ـ صدفة ـ لابنتها من بين كل الفتيات الواقفات مع عشّاقهن على النيل، وحين يتخلّى الرجل الوحيد الذي أحبّ أسماء، في أثناء مرضها بالإيدز، عنها، ليعزّز ـ بذلك ـ المأساوية المفرطة للبطلة؛ حتى من قِبل من يعاني المرض مثلها.

ليس عامل الصدفة وحده الذي أضعف البناء الفني للفيلم، بل محاولة إسباغ الطابع الملائكي على البطلة، حدّ أنه لم تظهر فيه أي عيوب لديها، بعكس ما هو معتمد في التناول الحديث لشخصية البطل: إظهار سلبياته جنباً إلى جنب مع إيجابياته؛ من أجل إقناع المتلقي بمنطقية الحكاية، ومن أجل النزول من البرج العاجي، والمنبر الوعظي الذي لطالما اعتلاه النجم العربي، بالتحديد، والذي بدا جلياً في هذا الفيلم.. ليس من خلال النقطة السابقة، فحسب، بل من خلال الحوارات المباشرة: لغة و«ثيمة»، حدَّ أنه لا يكاد يتواجد فيه عنصر الترميز على الإطلاق.

السؤال الذي يراود المتأمل في شخصية البطلة في الفيلم، الذي أخرجه عمرو سلامة: تُرى، كيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفن العراقي بأثمان بخسة في وسط البلد

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 9 كانون الأول 2011 الساعة: 21:38 م

رشا عبد الله سلامة

    لوحات "أورينتال" تمسك بيد المتأمّل لتمضي به من أزقة وسط البلد العمّانية نحو الأزقة الشعبية في العراق، مصطحبة إياه نحو أكشاك ومشربيات وطرق ترابية ونخيل ودواب مرهَقة ونسوة كادحات يمضين جنبا إلى جنب مع الرجال.

تراوح أسعار لوحات "سلمان"، الفنان العراقي المقيم في الأردن والذي يُذيّل لوحاته بتوقيع يحمل اسمه الأول فقط، ما بين الخمسة دنانير والخمسة عشر دينارا، ليصل سعر الكبيرة منها إلى خمسة وثلاثين دينارا تقريبا، بحسب البائع في "غاليري يارا" محمد وشاح، الذي يصف هذه الأسعار ب "الزهيدة"، قياسا بأسعار الفن التشكيلي، وبسويّة الفن العراقي، موضحا "العراقيين فنانين عنجد، لكن ظروفهم اضطرتهم لبيع اللوحات بأسعار قليلة".

يؤكد وشاح أن مرسمه، الكائن في منطقة وسط البلد، كان يتعامل في ذروة المأساة العراقية وتدفق اللاجئين منهم إلى عمّان مع ما يقارب الأربعين فنانا عراقيا، غير أنهم قد رحلوا الآن كل لوجهته، كما يقول؛ إذ منهم من طالب باللجوء السياسي أو الإنساني، ومنهم من هاجر إلى دول أوروبية.

ثمة إقبال لافت على لوحات الفنانين العراقيين، بحسب وشاح وبحسب بائع في محل يجاوره، فضّل عدم ذِكر اسمه، قائلا "أناس كثر يطلبون لوحات لفنانين عراقيين، وأغلب هؤلاء الزبائن هم من العراقيين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي