Yahoo!

لاجئات سوريات يتحدثن عن هدم النظام للمنازل واغتصابه الفتيات وإجباره السوريين على السجود لصورة بشار الأسد

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 2 أيار 2012 الساعة: 07:24 ص

رشا عبدالله سلامة

   لربما لم يجل بخاطر من يوثق لحكايات اللجوء والنزوح أن يستمع ذات يوم لأحداث ذات قواسم مشتركة كثيرة، بل وتفوق ما كان يرويه الفلسطينيون عن هذين الفصلين المؤلمين حتى اليوم.. المفردات ذاتها، بل أكثر؛ إذ "هدم المنازل" و"الاغتصابات" و"الاختطافات" و"طلب السجود لصورة بشار الأسد" و"طلب قول: لا إله إلا بشار"، هي العناوين الأبرز لحكايات اللاجئات السوريات وأطفالهن في الأردن.

زهراء محمد، المشرفة على واحدة من الفعاليات التي تُعنى بإعادة تأهيل بعض الأطفال السوريين وتأمين أماكن للعبهم وترفيههم، تقول "تقطن الأغلبية من هذه العائلات اللاجئة في مخيم الحسين. ثمة منهم من هرب بملابسه فقط، فيما بعض آخر لم يقدر حتى على جلب غياراته؛ إذ هُدِم البيت. ثمة من هن أرامل وثكالى وثمة أيتام وثمة من لا يعرفون عن مصير عائلاتهم شيئا".

"طلب منا المختصون في إعادة تأهيل بعض الأطفال السوريين ألاّ نذكر أمامهم كلمة (لاجئ)؛ ذلك أنها ذات أثر مدمّر على نفسياتهم، لا سيما وأن معظمهم لا ينفك يكرر سؤال: يعني أنا صرت لاجئ؟"، تقول زهراء عن الأطفال السورين القادمين من مناطق عدة كبابا عمرو ودرعا وكرم الزيتون وغيرها.

 

هدى، التي طلبت عدم ذِكر اسم عائلتها بعد أن سمحت بذلك في البداية؛ خوفا على من تبقّى من عائلتها في كرم الزيتون، مُفضّلة إلحاق كنيتها "أم عبيدة" باسمها الأول، تقول "قدمت منذ خمسة أشهر إلى عمّان؛ جرّاء القصف المتواصل والاعتقالات المستمرة. أسهم في زيادة هذا موقع مسكننا قبالة العلويين، والذين لا يتوقفون عن شتمنا وتهديدنا".

تسوق مثالا عن تهديداتهم، بِقولها "كانوا يقولون لنا: ماهر شلح البيجاما ولِبِس البدلة العسكرية"، مضيفة "اختطافات النساء صارت اعتيادية. كلهن نسوة حيّنا ونعرفهن. وثمة اعتداءات كثيرة قد حصلت، ونعرف من تعرضن لها".

النقطة ذاتها، تتحدث عنها عبير بهاء الدين من كرم الزيتون أيضا، والتي تقول "نعرف فتاة من حي الرفاعي، ونتحفظ على اسمها، عمرها أربعة عشر عاما تعرّضت للاغتصاب وأُعيدت جثتها بعد أربعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأشرطة والكتب الدينية: أسعار بخسة بلا حقوق ملكية فكرية

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 1 أيار 2012 الساعة: 06:50 ص

رشا عبدالله سلامة

   تصاعد الحديث منذ أعوام عن حقوق المُلكية الفكرية وخرقها من قِبل المقلّدين والمزوّرين، لتكون المؤلفات الفكرية والثقافية وغيرها والمواد الفنية ميدانها، بيد أن الحديث عن المواد الدينية المطبوعة والمسموعة والمرئية التي تُباع مُقلّدة ومنسوخة وبأثمان بخسة بقي خافتا، بذريعة تحضُر بقوّة فتجعل القضية ذات حضور خَجِل: "لوجه الله، وتيسيرا في نشر الدين".

في باحة المسجد الحسيني في وسط البلد، تُطلّ من خلف الواجهة الزجاجية لمكتبة الرقيم مؤلفات وأشرطة دينية مكدّسة في كل ركن: على الأرفف والأرضيات والطاولات. يقول عنها القائم على المكتبة أبو مجاهد "لولا وجود هذه المؤلفات والأشرطة المقلدة لَمَا تمكّن أحد من اقتناء المادة الدينية".

يكمل بأن في توفير هذه المواد الدينية بأسعار رمزية "هدف ديني وآخر تجاري"، موضحا "لا يملك المواطن الأردني القدرة الشرائية لاقتناء كتاب يعادل ثمنه الأصلي في السعودية خمسة عشر دينارا أو أكثر، لذا نعمل على توفيره له بثمن ثلاثة دنانير مثلا، وبهذا فإننا نسهّل وصول المادة الدينية للمتلقّي، كما نشجّع المشتري على القدوم لنا باستمرار".

ويتحدث أبو مجاهد عن مواد دينية تحظى بدعم من شركات ودور نشر عربية، وبالتالي يصبح سعرها في المتناول، كما حدث مع كتاب "فلسطين التاريخ المصوّر" للداعية طارق سويدان، والذي يقول أبو مجاهد بأن ثمنه الأصلي يراوح بين العشرين والخمسة وعشرين دينارا، غير أن شركة"الإبداع الفكري" قد قدّمت دعما بخصوصه، "فبات سعره علينا في الأردن عند شرائه بالجملة سبعة دنانير، لنبيعه نحن بتسعة دنانير وفي مرات بثمانية".

يتحدث أيضا عن كتاب "رياض الصالحين" للإمام النووي، قائلا "لِكونه قديم وبلا حقوق نشر فإني أؤمّنه بدينارين فقط على الرغم من كون عدد صفحاته يبلغ 392 صفحة"، مس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم “دبليو.إي”: فرادة الطرح الرومنسي إذ يمزج بين التاريخي والعصري

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 24 نيسان 2012 الساعة: 09:42 ص

رشا عبدالله سلامة

   قد لا يكون فيلم "دبليو.إي" الأول في تناول قصة الملك البريطاني إدوارد الثامن، الذي تنازل عن العرش بعد أن أحبّ امرأة أميركية ذات ظروف لا تتناسب والأعراف الملكية البريطانية، والذي عاش منفيّاً معها حتى وفاته، بعد أن نبذته عائلته، بيد أنه قد يكون الأقدر على الخروج من نمطية التناول الفني للمحتوى التاريخي؛ ذلك أنه قد ربطه ببُعدين: عصري ونسوي.

الحكاية، التي تمتدّ من ثلاثينيات القرن الماضي حتى سبعينياته، تمكّنت من ربط الأحداث التاريخية، عبر المشاهد الوثائقية والسينمائية معا، بالمشاهد العصرية، من خلال استعراض حكاية سيدة تعاني من خيانة زوجها العلنية ومن سوء معاملتها لتفرّ من قسوة واقعها نحو المعرض الذي يسرد حكاية الملك إدوارد وحبيبته من خلال معروضات لهما، لتقع في غرام حارس روسي للمعرض، وهو ما أسهم في إسباغ البُعد السياسي أيضا، لا سيما حين عرّف الحارس بنفسه قائلا "لسنا أفراد عصابات فقط"، في إشارة منه للصورة النمطية المرسومة عنهم في المجتمع الأميركي، لتأتي هذه النقطة بالتوازي مع المَشاهِد التي استعرضت كيف كانت تستمع حبيبة الملك إدوارد للشتائم التي تُستَهلّ بكلمة "أميركية".

الحكاية حملت بُعدا نسويا من خلال هذا الربط بين التاريخي والعصري؛ إذ في حكاية الملك إدوارد لطالما تمّ التركيز على تضحيته هو من أجل حبيبته، فيما لم يتطرّق أحد لحجم الضرر الذي ترتّب عليها هي حين ضحّت بسُمعتها واستقرارها العائلي وحرّيتها، وهو ما حرصت مخرجة العمل مادونا على تسليط الضوء عليه، لتستغرق في البُعد النسوي أكثر حين تحدثت عن معاناة الزوجة التي صادر زوجها حقّها في العمل وفي الصرف بحريّة وفي الإنجاب، ليُنهي هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رشا سلامة: شتم الرجل هو الوسيلة الأقصر للشهرة - موقع أنا زهرة

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 29 آذار 2012 الساعة: 09:51 ص

مازالت في عشريناتها، لكن سلة أيامها فيها ماهو أكبر من عمرها بكثير، تحمل فيها عملين روائيين وست سنوات من العمل الصحافي ومدونة مقروءة وعمل تحبه وشهادة ماجستير في الأدب الإنجليزي، ويقال إنها من أمهر الطاهيات في عائلتها التي تغدق عليها الكثير من الحب، الروائية والصحافية الأردنية رشا سلامة، ارتأت "أنا زهرة" أن تلتقي بها نموذجاً للشابة التي تحلم بالكثير ومتحمسة للكثير وتبذل الكثير من الكد على صقل ذاتها وعملها وقلمها سواء على الإنترنت أو في عالم الصحافة المطبوعة. حاورنا رشا سلامة وكان لديها الكثير من التصريحات النارية حول الثقافة والأدب والمرأة العربية "السعيدة"…  

 -1  في عصر التدوين والفيسبوك ماذا يحدث للغة والأدب؟ ماذا تضيف هذه الروح الافتراضية وماذا تأخذ من الكاتب؟

أعتقد أنها أضرّت بخامة الكتابة؛ ذلك أن الهاجس الذي بات مهيمنا على معظم الكتّاب، على ما يبدو لي، هو اللحاق بالشريط المتسارع على هذه المواقع. الخامة ما عادت نخبوية كما السابق؛ إذ يتسرّع كثير من الكُتّاب للكتابة سريعا؛ رغبة منهم في مسايرة الحدث وتحديدا السياسي، وثمة منهم من يتسرع في عرض نصوصه القديمة أو المخزونة لديه؛ رغبة منه في اللحاق بالشريط المتسارع وإن كان يرى أنه يحافظ نوعا ما على نخبوية نصّه حين لا "يسلق" واحدا سريعا كما المعظم.

أنا ضد الطرح القائل بأن هذه المواقع أفقدت الكاتب هيبته؛ إذ ليس ملاكا هو من الأساس، وليس مطلوب منه أن يكون كذلك أو أن يُحاسب على كل كلمة أو لفتة أو تعليق له على هذه المواقع، لكن البعض أفرط في مشاركاته حتى بات مستهلكا بطريقة فجّة، فيما البعض الآخر اعتلى منبر الوعظية و صار "أبو العرّيف" الذي يقدم نصائحا على طريقة من له باع طويل في كل شيء.

2-      منذ متى أطلقت مدونتك وهل تخصصين لها وقتاً خاصاً وكتابة خاصة، هل تعتبرينها كتاباً آخراً يضاف إلى أعمالك؟

أطلقتها منذ دخلت عالم الصحافة أي في 2005. في بداية إنشائي لها كنت أضع عليها خواطري ومقالاتي السينمائية والمواد التي تُحجم الصحف عن نشرها لي لسبب أو لآخر، لكن فيما بعد وحين تراكمت الضغوط عليّ دراسيا ووظيفيا ما عدت أعتبرها إلا أرشيفا إلكترونيا لموادي، للأسف. أفكّر في مرات بضمّ كل ما فيها ضمن دوسيه ورقي على الأقل؛ حتى أضمن عدم ضياع تدوينات لي لم تُطبع على ورق.

3-      ماذا عن الصحافة؟ مالذي يربطك بعالم الصحافة وكيف تتصورين الصحافة الرقمية في المستقبل؟ هل تعتقدين أن الورق سيختفي من عالمنا تماماً؟

أعدّ نفسي منخرطة في العمل الصحافي منذ العام 2005 وفي مجالات عدة منها الشأن الثقافي المحلي والفلسطيني، كذلك الحال في الشأن السياسي فلسطينيا، وإن كان التخصص الأقدم الذي أكتب فيه هو النقد السينمائي، معتمدة فيه على أسس النقد الأدبي التي تعلّمتها إبّان دراستي للأدب الإنجليزي. لا أظن أن الصحافة الورقية ستتراجع يوما، بل باعتقادي أن الإلكترونية هي تلك التي سيخفت بريقها. أراهن دوما على أن الأصالة تهزم الحداثة؛ ذلك أنها أقرب للوجدان الشعبي و إن أفلح بريق النهج الحديث في سرقة الاهتمام.

4-      لنتحدث عن روايتك الأولى؟ أنت تستلهمين أفكارك دائماً من القضية الفلسطينية  هل تعتقدين أنك غير قادرة على الكتابة عن أي قضية أخرى؟ هل أنت قادرة على كتابة رواية فقط عن الحب مثلاً؟

وعيي بالشأن الفلسطيني جاء في مرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“جلابيب قاتمة” لرشا سلامة تعاين هموم المرأة الفلسطينية - جريدة العرب اليوم

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 29 آذار 2012 الساعة: 08:33 ص

العرب اليوم

   من خلال خمس شخصيات رئيسية استطاعت الصحافية والكاتبة الاردنية رشا سلامة صياغة احداث روايتها الثانية "جلابيب قاتمة" - والتي صدرت عن دار "ورد" للنشر والتوزيع في مطلع العام الجاري - اضافة الى شخصيات جانبية حضرت على هوامش الاحداث التي كانت في فلسطين والاردن ولندن.

في الاردن كان مخيم المحطة مسرحا للاحداث التي استعرضت حياة الشقيقتين هما حليمة وعطاف اللتين لم تتزوجا لعدة اسباب منها الفقر وتواضع الجمال وضعف التعليم والشخصية كأسباب رئيسية, اضافة الى تخلي ابن خال حليمة عنها بعد ان احسّا بحبّ بينهما عندما زار مخيم المحطة قادما من فلسطين, وبعد ان تزوّج من فتاة اخرى احسن ظروفا منها بعد خروجه من المعتقل الذي دخله عندما كان يخطّط للقيام بعملية فدائية في القدس, بينما عطاف تتعرض يوم عرسها لموقف يسوده سوء الظن عندما يسطو شابان على "نقوط" عرسها و يضربان العريس "موسا" في وجهه كما يحدث في مرات في اعراس الاحياء الشعبية, لكن العريس يذهب للظن بأنها على علاقة سابقة مع احدهما فيطلّقها وهي في ثوب عرسها وعلى مسمع المخيم كله.

تسافر كل من حليمة وعطاف الى اخيهما المغترب في لندن جميل وهناك تتعرفان على حياته عن قرب للمرة الاولى, بعد ان هاجر ليتدبر امر معيشة عائلته في المخيم وليتزوج من سيدة بريطانية تكبره وتستغل وجوده لحماية نفسها من قسوة المجتمع الغربي بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوزان أبو الهوى تقرأ حياة الفلسطيني المعقدة في «صباحات جنين»

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 29 آذار 2012 الساعة: 08:31 ص

رشا عبدالله سلامة

   لم تعلم الفلسطينية - الأميركية سوزان أبو الهوى بأن زيارتها إلى فلسطين في ذلك العام، لتواجه حصار مخيم جِنين مع أهله، بإرادتها التامة، ستُدشّن لديها مَلَكَة الكتابة رسميا، لتكون روايتها «صباحات جِنين»، التي وّجهتها بشكل رئيس للغرب من خلال اعتمادها اللغة الإنجليزية وتسويقها في المجتمع الأميركي على وجه الخصوص.

أبو الهوى، التي درست الطب والتي تجمع للفلسطينيين، بشكل دوريّ، تكلفة ملاعب تُرسلها كل مرّة لقرية أو مدينة للترفيه عن الأطفال فيها، كانت تتحدث بعربية ثقيلة اعتذَرَت عنها منذ بدء الأمسية، التي تمت استضافتها خلالها في غاليري «مكان» في السابعة من مساء أول من أمس، غير أن شجنها الفلسطيني وَصَل كما هو: صادقا وعفويا وناضجا برؤيته الإنسانية الواسعة.

الحضور، الذي طوّق أبو الهوى باحتفاء بالغ، استمع منها لتفاصيل عدة حول روايتها، التي بدّل المترجم اسمها حين نقلها للعربية إلى «بينما ينام العالم». تقول «امتزج الواقعي بالمتخيّل في روايتي، ليكون البحث أيضا؛ للتأكد من دقة المعلومات الواردة تاريخيا وحول المناطق والمعالم وحتى المزروعات في فلسطين».

تضيف «أخجل الآن أن يطّلع أحد على مسوّدة الرواية؛ ذلك أنها كانت بصوتي أنا: بغضبه وامتعاضه وعاطفته حيال ما رأيته وعايشته إبان حصار مخيم جنين. لكن، وبعد أن مضيت في الكتابة قُدما تشكّلت الملامح الواضحة للشخصيات، فباتت تتحدث باسمها وبانفعالاتها من دون أن أُقحم ذاتي في سردها عن نفسها».

تستعرض «صباحات جنين» أربعة أجيال فلسطينية لعائلة هُجَّرت من قرية عين حوض في قضاء حيفا إلى ما بات يُعرف بمخيم جنين، بحسب أبو الهوى، التي تكمل «يمتد التاريخ في الرواية إلى ستة عقود مضت، غير أني لم أفكّر بأحد كثيرا وأنا أكتبها، ولا حتى بالقارئ. لقد كنت أسرد حياة الفلسطيني المعقدة وإرهاصات ظرفه السياسي، تماما كما كتبت عن الحب في حياته: بين العائلة الواحدة وبين العائلات وبين الفلاح وأرضه وبين الرجل والمرأة عموما».

«بقدر قسوة الوقائع التاريخية والسياسية في الرواية، إلا أنها بالنسبة لي رواية عن الحب، الذي عايشت جوانبا كثيرة منه في فلسطين، بل رأيته بعيني أثناء حصار مخيم جِنين. لقد كانت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جورج كلوني.. النجاح المُتوَّج بفيلم “الأحفاد”

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 9 شباط 2012 الساعة: 10:42 ص

رشا عبدالله سلامة

 يملك المُشاهد التعليق ببساطة على ترشّح الممثل جورج كلوني لجائزة الأوسكار عن فيلمه "الأحفاد"، بقول أن الوصفة السحرية لا تعدو أن تكون: الأداء التمثيلي اللافت لديه ولدى فريق العمل برمّته، إلى جانب كون فيلمه يعيد الألق للسينما الكلاسيكية؛ إذ لا صراخ فيه ولا قفز عن ناطحات سحاب ولا تقديم لوجبة رُعب ساذجة، بل حكاية مكتملة من حيث العناصر الأدبية والمناقشة الاجتماعية - السياسية المبطّنة للحلم الأميركي الذي قامت عليه بلاد العمّ سام.

 مزيج الانفعالات المتناقضة التي تعتري كلوني، وهو الزوج المفجوع بغيبوبة زوجته بسبب حادث ألمّ بها أثناء ممارستها رياضة مائية، وهو المفجوع أكثر باكتشافه خيانتها، وهو الأب الحائر بين ابنة طفلة وأخرى مراهِقة تعاني كل منهما اضطرابا عاطفيا وسلوكيا، وهو حفيد العائلة الإقطاعية التي تواجه حُكما قضائيا بمصادرة أراضٍ كانت لها على مدى زمن طويل، مزيج استحقّ أمام إتقانه له باقتدار ترشيحا بسوية ترشيحات الأوسكار.

الطفلة آمارا ميلر واليافعة شالين وودلي كانتا أيضا ورقة نجاح بامتياز لفيلم "الأحفاد"؛ ليس لدورهما المحوريّ في العمل فحسب، بل ولتقمصهما أدق أبعاد الدور المناط بهما، ما جعل من باب المقارنة مفتوحا على مصراعيه لدى المُشاهِد العربي الذي لطالما تس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“قيس وليلى والذئب” إذ يبرهن على مضمار الإبداع الواسع

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 5 شباط 2012 الساعة: 08:04 ص

رشا عبدالله سلامة

 "قيس وليلى والذئب".. تجربة أدبية ذات فرادة لافتة، لا تتوقف عند ألمعية العنوان، الذي أشار ل "الثيمة" العميقة التي عكفت عليها الكويتية بثينة العيسى، كما لا تنحصر في نطاق مجهودها الذكيّ في تفكيك الموروث المحكي لاسيّما الموجّه منه للأطفال، بل هي تدشّن كتاب الجيب، الذي لطالما وُسِم بما يشبه طابع الوجبات السريعة وغير الصحية، بصورة جديدة: أدبية جديّة وقادرة على كسب ثقة القرّاء المثقفين.

 التركيز في مطلع الكتاب، الذي صنّفته المؤسسة العربية للدرسات والنشر على أنه قصة قصيرة رغم طابعه الذي يمزج الشعر بالنثر عبر فصول مختزلة، كان على قصة "ليلى والذئب"، التي تكاد تكون الأشهر في الموروث المحكي عربيا، لتقترح نهايات غير تلك المتداولة، عبر أسئلة أو عبارات قصيرة في نهاية النص: 

 "لماذا يدكِ ضعيفة وهزيلة يا جدّتي؟

… لأنني عجوز.

 ولماذا عينكِ ضعيفة وصغيرة يا جدتي؟

 لأنني عجوز.

 ولماذا فمكِ بلا أسنان يا جدتي؟

 لأنني عجوز.

مشت ليلى بطول الغابة تتساءل بأسى، ما نفع الحياة لشخص عجوز، ألم يكن أفضل… لو أنّ الذئب أكل الجدّة؟!".

لتقول في صفحة أخرى: "عادت الجدّة إلى السرير، وغادر الصيّاد حاملا جثة الذئب على ظهره، وجلست ليلى على طرف السرير تحتضن يديّ الجدّة وتتملّى في وجهها. 

لاحظت ليلى أن عين جدّتها ذابلة ونظرها واهن، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الأمريكان في بيتي”.. العراق بين مطرقة الاحتلال وسندان الظلامية

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 5 شباط 2012 الساعة: 07:56 ص

رشا عبدالله سلامة

 بِقدر ما أفلح عنوان رواية العراقي نزار عبد الستار "الأمريكان في بيتي" في لفت انتباه القارئ وشدّه لاقتناء الرواية، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بقدر ما أوصله لنتيجة مفادها أنه ما كان إلا طُعما لاستدراجه، ليتفرّع من تلك المشاهد القليلة لوجود الأميركان في بيته إلى ميادين واسعة في القضية العراقية، ليس أقلها نهب الآثار، والفتك بالجوانب الثقافية والتنويرية كلها على أيدي الظلاميين،وتعقّب جهات كثيرة للعراقيين في المنفى تماما كما الوطن.

 فرادة الرواية لا تكمن في حواراتها المختزلة الذكية ولغتها الرشيقة السلسة ومقدرتها على تكثيف المشهد العراقي ضمن 207 صفحات فحسب، بل وبِبُعدها عن الشعاراتية في مناصبة العداء للأميركان، إلى حد قد يخال فيه القارئ، للوهلة الأولى، بعض المشاهد دعوة صريحة للتعايش والتسامح مع المحتل، غير أن قراءة ثانية تتكفّل بتوضيح موقف بطل الرواية وكاتبها.

ربط الواقعي بالمتخيّل، كان السمة الأبرز للرواية، الموزعة ضمن فصول قصيرة مريحة للقارئ، كذلك هي المقدرة العالية على سبر غور نفسية الشخصيات، حتى الأعداء منهم كما فعل حين سلّط الضوء على تناقضات الشخصية الأميركية التي تتجبّر بعراقيين وممتلكاتهم فلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القمباز: تراث أجداد بعيد عن “لوك” أحفاد

كتبها رشا عبدالله سلامة ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 18:58 م

رشا عبد الله سلامة

     قلة هم من ما زالوا يرتدون "القمباز" أو "القنباز"، كما يُطلِق عليه البعض، بل لربما قلة هم من يعرفون اسمه، لا سيما حين يَرِدُ في حديث ذكريات أو رواية تأتي على ذِكره عَرضيا.

في وسط البلد، بالقرب من الجامع الحسيني تحديدا، ما زال هنالك متجر "مازن"، الذي يعرض القنباز بنوعيه الصيفي والشتوي، ليتباينا بالقماش فقط، وليلتقيا في التفصيل القريب من الجلابية والذي يُربط بوصلة عند الرقبة وقطعة قماش عند الخصر.

هناك، يقف محمد الشوربجي (47 عاما)، ضمن مساحة لا تتجاوز بضعة أمتار، والمرصوفة حتى السقف بأرفف لا تكاد تبين لشدة ما هو مكدّس عليها قماش "الصايات" بشقّيه النسائي والرجالي، والصيفي والشتوي، والذي تُصنَع منه القنابيز وبعض الأثواب الفلاحية لنسوة منطقة القدس تحديدا.

يقول "قماش الصايات يأتي من حلب، وهو قماش الزيّ الشعبي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي